أجمع مسؤولو شركات عالمية كبرى لصناعة الطيران والدفاع، خلال معرض مراكش للطيران، على أن المغرب تحول إلى شريك صناعي استراتيجي وموثوق، ولم يعد مجرد وجهة للاستثمار.
وأكد مسؤول Airbus أن أجزاء مصنّعة في المغرب أصبحت حاضرة في طائرات الشركة، مشيرا إلى تطور الصناعة المحلية من تصنيع هياكل الطائرات والمواد المركبة إلى التركيبات الإلكترونية الأكثر تعقيدا.
من جهتها، أبرزت Safran أن الثقة والاستقرار والسياسة الصناعية بالمغرب دفعتها إلى التخطيط لتجميع 300 محرك سنويا لفائدة إيرباص، معتبرة أن توفر الكفاءات واستقرار المنظومة الصناعية عوامل أساسية في هذه الشراكة.
أما Lockheed Martin، فأشادت بشراكتها الممتدة مع المغرب لأكثر من خمسة عقود، مؤكدة أهمية تطوير أنظمة مترابطة تجمع بين الطيران والبر والبحر والفضاء، بما يعزز القدرات الدفاعية.
وتعكس هذه التصريحات، وفق خلاصات الجلسة، تنامي مكانة المغرب داخل سلاسل القيمة العالمية لصناعة الطيران والدفاع، مدعوما بتطور الكفاءات والبنية الصناعية والاستقرار والسياسات الاستثمارية.