مخاطر ارتفاع البحر والتعرية بساحل سلا

سمية الكربة سمية الكربة

كشفت دراسة علمية أن أجزاء من ساحل سلا، خصوصاً في المنطقة الجنوبية ومحيط سيدي موسى، أكثر عرضة لمخاطر ارتفاع مستوى البحر والتعرية والغمر، بينما تساعد المكونات الطبيعية للشاطئ على الحد من هذه المخاطر.

وشملت الدراسة نحو 25 كيلومتراً من الساحل الأطلسي لسلا، واعتمدت نموذجاً علمياً لتحليل تأثير عوامل متعددة، من بينها ارتفاع الأرض والأمواج والرياح والعواصف ومستوى البحر، إلى جانب دور الموائل الطبيعية في حماية الساحل.

وأظهرت النتائج تفاوتاً واضحاً بين مناطق الساحل؛ إذ سجلت أجزاء جنوبية مستويات أعلى من التعرض، بالتزامن مع وجود مؤشرات ميدانية على التعرية، بينما بدت مناطق شمالية، من بينها محيط شاطئ الأمم، أقل تعرضاً.

وأبرزت الدراسة أهمية الغطاء والعناصر الطبيعية الساحلية، بعدما أظهرت المحاكاة أن إزالة هذه المكونات ترفع مستويات الخطر بشكل ملحوظ. وفي سيناريو يجمع بين ارتفاع مستوى البحر وفقدان الحماية الطبيعية، صُنفت 43.8% من المقاطع ضمن الخطر المرتفع جداً، و39.3% ضمن الخطر المرتفع.

وتخلص الدراسة إلى أن ارتفاع مستوى البحر لا يشكل الخطر الوحيد، بل إن فقدان الحواجز الطبيعية قد يضاعف تأثير الغمر والتعرية، ما يجعل الحفاظ على النظم الطبيعية للساحل جزءاً أساسياً من مواجهة المخاطر المستقبلية.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.