أعلنت وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون «يوروبول» أن السلطات المغربية أوقفت خلال غشت وشتنبر الماضيين عدداً من المشتبه في ارتباطهم بشبكات إجرامية عابرة للحدود تنشط في تنفيذ عمليات عنف وجرائم قتل بعدد من الدول الأوروبية.
وأوضحت الوكالة أن العمليات، التي نسقتها فرقة العمل العملياتية «غريم» (OTF GRIMM)، أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص في إسبانيا والمغرب وفرنسا، للاشتباه في أدوارهم في التخطيط لأعمال عنف وتجنيد منفذين لها.
وفي المغرب، شملت التوقيفات مواطناً دنماركياً بمدينة طنجة، وآخر سويدياً بمدينة أكادير، للاشتباه في ارتباطهما بشبكات إجرامية وتورطهما في التحريض على جرائم عنف وعمليات قتل وتهريب المخدرات.
كما أوقفت السلطات الفرنسية مشتبهاً به في باريس، فيما اعتقلت الشرطة الإسبانية مواطناً سويدياً يُشتبه في تورطه في أكثر من 20 جريمة عنف، بينها جرائم قتل ومحاولات قتل.
وأكدت «يوروبول» أن العمليات استهدفت خصوصاً الأشخاص المشتبه في تنظيمهم وتمويلهم وتنسيق ما يعرف بـ**«العنف كخدمة»**، عبر تجنيد منفذين، بينهم شباب وقاصرون، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة.
وأضافت الوكالة أن تفكيك هذه المستويات القيادية يهدف إلى الحد من قدرة الشبكات الإجرامية على التخطيط لهجمات جديدة وتجنيد منفذين إضافيين.