كشف حمد عبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، أن مراجعة الرسوم الجمركية على الكتاكيت تهدف أساساً إلى دعم المربين الصغار وتعزيز قدرتهم التنافسية، موضحاً أن هذا الإجراء لا يستفيد منه المحاضن الكبرى التي تستورد “أمهات الدواجن” وليس الكتاكيت العادية.
وأبرز أن سوق الكتاكيت يعرف احتكاراً من قبل فاعلين محددين، ما رفع الأسعار وأضر بالمربين والمستهلكين رغم الدعم الحكومي.
ويأتي هذا النقاش تزامناً مع مناقشة مشروع قانون مالية 2026، حيث دعت المعارضة إلى خفض الرسوم الجمركية على الكتاكيت وإعفاء الأعلاف المركبة من الرسوم والضريبة على القيمة المضافة لفائدة المربين الصغار والمتوسطين، إضافة إلى حلّ إشكالية الضرائب المتراكمة على الأعلاف.
وأشار عبود إلى أن اعتبار تربية الدواجن ضمن الإنتاج الفلاحي، وفق المادة 46 من المدونة العامة للضرائب، يمنح القطاع امتيازات ضريبية مماثلة لتربية الأبقار والأغنام، مما سيساعد المربين الصغار على مواجهة الاحتكار واستقرار الأسعار.
وشدد في ختام تصريحه على أن حماية صغار المربين خطوة أساسية لضمان منافسة عادلة واستدامة الإنتاج الوطني، مع الحفاظ على أسعار مناسبة وجودة سليمة للمستهلك.