تمارة تحتضن نهائيات الدوري الرمضاني الأول للدومينو لفائدة التلاميذ المكفوفين وضعاف البصر

تحقيقـ24 تحقيقـ24

احتضنت مدينة تمارة يومي 7 و8 مارس الجاري نهائيات الدوري الرمضاني الأول للعبة الدومينو لفائدة التلميذات والتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر، وذلك بمعهد معهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين، في مبادرة تربوية نظمتها المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح.

وذكر بلاغ للمنظمة أن هذه التظاهرة تندرج في إطار البرنامج التربوي والاجتماعي الذي تسهر على تنفيذه لفائدة التلاميذ في وضعية إعاقة بصرية، بهدف تنمية قدراتهم الذهنية وتعزيز مهارات التفكير والتركيز لديهم، إلى جانب ترسيخ قيم التنافس الشريف والتواصل والاندماج الاجتماعي عبر أنشطة رياضية وترفيهية هادفة.

وأوضح المصدر ذاته أن النهائيات عرفت مشاركة متبارين تأهلوا عن المراحل الإقصائية المحلية التي نظمتها الفروع والمعاهد التعليمية التابعة للمنظمة بمختلف جهات المغرب، تحت إشراف الأطر التربوية والإدارية، وذلك في إطار دينامية تربوية تهدف إلى تشجيع الأنشطة الموازية باعتبارها رافعة أساسية لتنمية شخصية التلميذ المكفوف وصقل مهاراته.

وانطلقت فعاليات المرحلة النهائية باستقبال الوفود المشاركة وتنظيم اجتماع تقني خُصص لتقديم القوانين المنظمة للمنافسة وضبط الجوانب التقنية للدوري، قبل انطلاق المباريات التي جرت في أجواء تنافسية إيجابية طبعتها روح الأخوة والتضامن بين المشاركين.

وأسفرت هذه المنافسات، التي امتدت على مدى يومين، عن مباريات قوية أظهرت مستوى مهارياً متميزاً لدى المشاركين، قبل أن تختتم النهائيات بتتويج الفائزين في أجواء احتفالية مميزة، تخللتها عملية توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على المتوجين، تحفيزاً لهم على مواصلة تطوير قدراتهم ومواهبهم في هذا النوع من الأنشطة الذهنية.

وأكد البلاغ أن تنظيم هذا الدوري الرمضاني يندرج ضمن رؤية المنظمة الرامية إلى توفير فضاءات تربوية وثقافية ورياضية ملائمة لفائدة التلميذات والتلاميذ المكفوفين وضعاف البصر، بما يسهم في تعزيز ثقتهم في قدراتهم وتنمية مهاراتهم الذهنية والاجتماعية.

كما شكل هذا الموعد مناسبة للتأكيد على أهمية الأنشطة الموازية في المسار التربوي للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، باعتبارها وسيلة فعالة لترسيخ قيم المشاركة والتفاعل الاجتماعي وإبراز الطاقات الكامنة لدى هذه الفئة.

وفي ختام التظاهرة، نوهت المنظمة بالروح الرياضية التي تحلى بها المشاركون، وبالدور الإيجابي للمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل خطوة إضافية في مسار تطوير البرامج التربوية والاجتماعية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة بصرية بالمغرب.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.