نور الدين بايت
أنهى المنتخب المغربي لكرة القدم، بقيادة المدرب محمد وهبي، آخر تجمع إعدادي له قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، محققًا نتائج إيجابية تؤكد مدى جاهزية المجموعة لمواجهة تحديات المحفل العالمي.
فقد تعادل أسود الأطلس أمام منتخب الإكوادور بهدف لمثله، قبل أن يحققوا فوزًا مهمًا على باراغواي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في مشهد يعكس تطور الأداء واستقرار المجموعة الفنية.
ولم تقتصر الإشارات الإيجابية على النتائج فحسب، بل ظهر بوضوح التطور التكتيكي للمنتخب، حيث اعتمد المدرب محمد وهبي على أساليب متنوعة تجمع بين اللعب السريع عبر الأجنحة، والتحكم في وسط الميدان، إلى جانب صلابة دفاعية وتنظيم جماعي متماسك.
هذه المعطيات تعكس قدرة المنتخب على التكيف مع مختلف أنماط اللعب، ما يعزز من فرصه في مقارعة كبار المنتخبات في البطولة المقبلة.
ويؤكد هذا الأداء المبشر أن المنتخب المغربي لن يشارك في مونديال 2026 بصفة عابرة، بل سيكون رقمًا صعبًا يسعى لترك بصمة واضحة في أكبر محفل كروي عالمي.
الجماهير المغربية، من جانبها، تترقب بشغف انطلاق البطولة، آمِلة أن يستمر أسود الأطلس في كتابة صفحات مشرقة من التاريخ الكروي ورفع الراية الوطنية عاليًا بين كبار العالم.