واصلت أسعار النفط تراجعها، اليوم الجمعة، للجلسة الثانية على التوالي، متأثرة بانحسار المخاوف المرتبطة باحتمال حدوث تصعيد عسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما خفف من الضغوط التي كانت تدعم الأسعار خلال الأيام الماضية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.21 دولار، أي بنسبة 1,3 في المائة، لتستقر عند 89.17 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.23 دولار، أو ما يعادل 1,4 في المائة، ليبلغ 86.48 دولاراً للبرميل.
وعلى أساس أسبوعي، تكبدت أسعار النفط خسائر ملحوظة، حيث فقد خام برنت نحو 4,2 في المائة من قيمته، بينما تراجع الخام الأمريكي بنسبة 4,4 في المائة، في ظل تقييم المستثمرين للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
ويرى متابعون للأسواق أن تراجع حدة المخاوف بشأن الإمدادات النفطية في الشرق الأوسط ساهم في تهدئة الأسعار، في وقت يواصل فيه المستثمرون مراقبة مؤشرات الطلب العالمي وتوجهات السياسات الاقتصادية للدول الكبرى، لما لها من تأثير مباشر على حركة أسواق الطاقة خلال المرحلة المقبلة.