تتواصل تداعيات استقالة لحسن بونواري من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم تيزنيت، في خطوة أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية المحلية، وفتحت الباب أمام العديد من القراءات بشأن وجهته السياسية المقبلة وانعكاساتها على المشهد الانتخابي.
وتتداول مصادر سياسية متطابقة معطيات ترجح إمكانية التحاق بونواري بحزب الاتحاد الدستوري، حيث قد يشغل المرتبة الثانية ضمن اللائحة البرلمانية التي يقودها المرشح مصطفى خورو بدائرة تيزنيت، غير أن هذه المعطيات ما تزال في إطار التداول ولم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الأطراف المعنية.
وفي المقابل، يطرح متابعون للشأن السياسي المحلي تساؤلات حول مستقبل التيار الذي كان يلتف حول بونواري داخل الإقليم، وما إذا كان سيواصل دعم مرشح حزب الوردة خلال الاستحقاقات المقبلة، أم أن جزءا منه سيلتحق ببونواري في حال تأكد انتقاله إلى حزب الحصان، بما قد يعيد رسم موازين القوى الانتخابية بالمنطقة.
وتبقى مختلف هذه السيناريوهات رهينة بما ستكشف عنه الأيام المقبلة، في ظل دينامية سياسية متسارعة تشهدها الساحة الحزبية مع اقتراب موعد الاستحقاقات، وما يرافقها من تحركات وتحالفات قد تؤثر في الخريطة الانتخابية بإقليم تيزنيت.