قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء الاثنين، إيداع رئيس مصلحة بإحدى المؤسسات الاستشفائية، وهو كولونيل ونجل وزير أسبق للداخلية، السجن المحلي العرجات 2، ومتابعته في حالة اعتقال، وذلك على خلفية شكاية تقدمت بها زوجته تتهمه فيها بالخيانة الزوجية.
وحسب المعطيات المتوفرة، جاء قرار المتابعة عقب تدخل عناصر الضابطة القضائية التي انتقلت إلى فيلا بمنطقة الهرهورة، بناء على معلومات قدمتها المشتكية، حيث تم العثور على المعني بالأمر رفقة شابة، في ظروف اعتبرتها الأبحاث الأولية محل شبهة، قبل اقتياده إلى مقر الشرطة ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الزوجة، وهي ابنة جنرال متقاعد، تمسكت بشكايتها ورفضت التنازل عنها، وهو ما مهد لإحالته على النيابة العامة التي قررت متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن، في انتظار عرضه على المحكمة للبث في التهم المنسوبة إليه.
وتواصل المصالح الأمنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، استكمال إجراءات البحث، بهدف استجلاء جميع ظروف وملابسات القضية، وترتيب الآثار القانونية بناء على نتائج البحث التمهيدي وما ستسفر عنه مراحل المحاكمة.
ويظل المعني بالأمر متمتعا بقرينة البراءة، طبقا للقانون، إلى حين صدور حكم قضائي نهائي حائز لقوة الشيء المقضي به.