باشرت شركة سنطرال دانون، ابتداءً من 7 يوليوز 2026، اعتماد لائحة أسعار جديدة شملت عدداً من منتجاتها من مشتقات الحليب، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين المستهلكين وأصحاب محلات تجارة القرب، تزامناً مع انشغال الرأي العام الوطني بمتابعة منافسات كأس العالم 2026.
وبحسب معطيات متداولة بين مهنيي القطاع، فإن الزيادات همّت مجموعة من المنتجات، حيث تراوحت قيمتها، وفق نوع المنتوج، بين 50 سنتيماً ودرهم واحد، وذلك استناداً إلى اللائحة الجديدة التي توصل بها عدد من أصحاب المحلات التجارية.
وأثارت هذه الزيادات موجة استياء في صفوف عدد من المستهلكين، الذين اعتبروها عبئاً إضافياً على القدرة الشرائية في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، فيما رأى آخرون أن توقيت اعتماد الأسعار الجديدة تزامن مع انشغال المغاربة بمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم.
وفي السياق ذاته، تداولت منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأحد أصحاب محلات تجارة القرب، أعلن فيه رفضه تسويق عدد من المنتجات التي شملتها الزيادات، معتبراً أن الرفع الجديد للأسعار قد يضعه في مواجهة مباشرة مع الزبائن ويؤثر على العلاقة التجارية معهم.
وأوضح المتحدث أن الزيادة لم تقتصر على منتج أو منتجين، بل شملت، بحسب قوله، نحو تسعة منتجات دفعة واحدة، وهو ما دفعه إلى الامتناع عن اقتناء هذه السلع، مؤكداً أن السوق يوفر بدائل أخرى يمكن عرضها للمستهلكين.

كما انتقد الطريقة المعتمدة في إبلاغ التجار بالأسعار الجديدة، معتبراً أن مسؤولية توضيح الأثمان النهائية ينبغي أن تتحملها الشركة المصنعة عبر إدراج الأسعار أو تحديث بياناتها بشكل واضح على المنتجات، بما يضمن شفافية أكبر في العلاقة بين التاجر والمستهلك.
ولم يصدر، إلى حدود إعداد هذا الخبر، أي توضيح رسمي من شركة سنطرال دانون بشأن دوافع مراجعة الأسعار أو خلفيات هذه الزيادات.