رفعت السلطات الفرنسية مستوى التأهب إلى الدرجة القصوى في نحو ثلث أراضي البلاد، بسبب موجة حر شديدة مصحوبة بارتفاع مخاطر حرائق الغابات، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات استثنائية شملت إغلاق معالم سياحية وإلغاء عدد من الفعاليات العامة.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن نحو 26 مليون شخص يعيشون في المناطق المشمولة بالإنذار الأحمر، مع توقعات ببلوغ درجات الحرارة 39 إلى 40 درجة مئوية في عدة مناطق، واستمرار موجة الحر حتى منتصف الأسبوع المقبل.
وفي ظل هذه الظروف، قررت السلطات تقليص حركة بعض القطارات الإقليمية، ودعت مستعملي الطرق إلى توخي الحذر، فيما أغلقت معالم بارزة في باريس، من بينها برج إيفل ومتحف اللوفر ومتحف أورسيه أبوابها مبكرًا بسبب الحرارة المرتفعة.
كما تزايدت مخاطر حرائق الغابات، إذ أتت النيران منذ بداية العام على أكثر من 25 ألف هكتار، بينما أوقفت السلطات 32 شخصًا يشتبه في تورطهم في إشعال حرائق. وسجلت البلاد أيضًا ارتفاعًا في حالات الغرق خلال الصيف، وسط تحذيرات من تأثيرات التغير المناخي وتكرار الظواهر الجوية المتطرفة.