أكد رئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة، السيد عبد الحق أرخاوي، أن تنظيم النسخة الأولى من مهرجان الحلاقة والتجميل يندرج في إطار تنفيذ برنامج الشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الهادف إلى تثمين المهن الحرفية وتعزيز أدوار الهيئات المهنية في تأطير القطاع وتطويره.
وأوضح أرخاوي، في تصريح لـ”تحقيقـ24″، أن هذه التظاهرة تشكل فضاءً لإبراز مؤهلات ومهارات الحرفيين والحرفيات في مجالات الحلاقة النسائية والرجالية، وتزيين العرائس، وعروض القفطان المغربي، بما يعكس مستوى التطور الذي بلغته هذه المهن داخل جهة سوس ماسة.
وأشار إلى أن تفعيل الهيئات المهنية للحلاقة يشكل إحدى الركائز الأساسية للنهوض بالقطاع، مبرزا أن التنسيق القائم بين هذه الهيئات والغرفة الجهوية للصناعة التقليدية يساهم في توحيد الجهود، وخلق فرص جديدة لتبادل الخبرات، وإبراز الطاقات المهنية التي تزخر بها الجهة.
كما نوه رئيس الغرفة بالمستوى الذي ظهرت به العروض المقدمة خلال المهرجان، معتبرا أنها عكست جودة الإبداع والاحترافية التي يتميز بها مهنيّو الحلاقة والتجميل، إلى جانب الحرف المرتبطة بالأزياء التقليدية، وفي مقدمتها القفطان المغربي، بما يعزز مكانة الصناعة التقليدية كرافعة للهوية الثقافية والتنمية الاقتصادية.
وجدد أرخاوي التأكيد على التزام الغرفة الجهوية بمواصلة مواكبة الهيئات المهنية والحرفيين، والعمل على دعم قدراتهم، وتشجيع انفتاحهم على التجارب الوطنية والدولية، بما يساهم في الارتقاء بتنافسية القطاع، وتعزيز إشعاع الصناعة التقليدية بجهة سوس ماسة على المستويين الوطني والدولي.
واختتم رئيس الغرفة تصريحه بتوجيه الشكر إلى مختلف الشركاء والمنظمين والمهنيين الذين ساهموا في إنجاح هذه النسخة الأولى، معرباً عن أمله في أن يشكل المهرجان موعدا سنويا يكرس ثقافة الإبداع والتميز، ويفتح آفاقاً أوسع أمام الحرفيين لتسويق منتوجاتهم وتبادل خبراتهم.