حذر وسيط المملكة، حسن طارق، من أن ضعف التواصل داخل الإدارات العمومية قد يفاقم التوتر بين الإدارة والمرتفقين ويتحول إلى توترات اجتماعية، منتقداً استمرار اعتبار التواصل “ترفاً” بدل كونه واجباً مؤسساتياً وأداة لتحسين تدبير المرافق العمومية.
وخلال تقديم التقرير السنوي للمؤسسة برسم سنة 2025، أكد أن منتديات الحكامة المرفقية كشفت عن اختلالات هيكلية في التواصل، خاصة في قطاع الصحة، مشدداً على أهمية الحوار بين الإدارة والمهنيين والمواطنين لمعالجة هذه الإشكالات.
وأوضح أن المؤسسة أطلقت أيضاً برنامج “نحو إدارة المساواة” لتعزيز ولوج النساء إلى المرافق العمومية، مشيراً إلى أن عدد الملفات الواردة على المؤسسة بلغ 9958 ملفاً خلال 2025، بارتفاع 25 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو ما اعتبره مؤشراً على تنامي ثقة المواطنين في مؤسسة الوسيط