احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي، الخميس، الملتقى الجهوي السنوي الأول لمراكز “الفرصة الثانية – الجيل الجديد”، تحت شعار “معا نصنع فرصة جديدة.. ونبني مستقبلا أفضل”، مع الإعلان عن خطة لرفع عدد المستفيدين إلى أكثر من 4 آلاف خلال الموسم الدراسي 2026-2027.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة برامج “الفرصة الثانية”، التي تستهدف إعادة إدماج الأطفال واليافعين المنقطعين عن الدراسة، وتسليط الضوء على دورها في تمكينهم من استئناف مسارهمبير المؤسسات التعليمية بالأكاديمية، أن هذه المبادرة تندرج ضمن تنزيل التوجيهات الملكية وأهداف خارطة الطريق 2022-202اب وشابة، مشيرة إلى تحقيق نسبة إدماج بلغت 76 في المائة في التعليم النظامي، و88 في المائة في التكوين 46 مركزا ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، بما يرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 4 آلاف مستفيد، إلى جانب إحداث أقسام انتقالية بإعداديات الريادة، وإطلاق أقسام رقمية بالمناطق النائية، والانفتاح على المؤسسات السجنية، بما يعزز العدالة المجالية ويو التعليمي أو المهني واستعادة الثقة في المستقبل.
وأكدت عتيقة أزولاي، رئيسة مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية بالأكاديمية، أن هذه المبادرة تندرج ضمن تنزيل التوجيهات الملكية وأهداف خارطة الطريق 2022-2026، التي تضع محاربة الهدر المدرسي وتعزيز تكافؤ الفرص في صلب إصلاح المنظومة التعليمية.
وأضافت أن جهة مراكش-آسفي تضم حاليا 21 مركزا للفرصة الثانية يستفيد منها أكثر من 2400 شاب وشابة، مشيرة إلى تحقيق نسبة إدماج بلغت 76 في المائة في التعليم النظامي، و88 في المائة في التكوين المهني وسوق الشغل أو المشاريع المدرة للدخل.
وكشفت الأكاديمية عن مشروع لتوسيع الشبكة إلى 46 مركزا ابتداء من الموسم الدراسي المقبل، بما يرفع الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 4 آلاف مستفيد، إلى جانب إحداث أقسام انتقالية بإعداديات الريادة، وإطلاق أقسام رقمية بالمناطق النائية، والانفتاح على المؤسسات السجنية، بما يعزز العدالة المجالية ويوسع فرص الاستفادة.
وشهد الملتقى مشاركة ممثلين عن القضاء والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية والتكوين المهني والتعاون الوطني، إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني، حيث جرى التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان الحد من الهدر المدرسي وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب.
واختتمت أشغال الملتقى بتقديم شهادات لمستفيدين من البرنامج حول تجاربهم في استعادة مسارهم الدراسي والمهني، إلى جانب تكريم عدد من المتفوقين والأطر التربوية والإدارية وشركاء المنظومة، تقديرا لجهودهم في إنجاح هذا الورش التربوي.