استطلاعات تمنح الديمقراطيين أفضلية لاستعادة مجلس النواب الأمريكي

سمية الكربة سمية الكربة

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة بعد نحو 100 يوم، تشير استطلاعات الرأي إلى تزايد فرص الحزب الديمقراطي لاستعادة الأغلبية في مجلس النواب، بينما يواجه الجمهوريون منافسة قوية للحفاظ على سيطرتهم على مجلس الشيوخ.

ورغم أن الرئيس دونالد ترامب لن يكون مرشحا في هذا الاستحقاق، فإن نتائجه ستكون حاسمة بالنسبة لولايته، إذ إن فوز الديمقراطيين بمجلس النواب سيمنحهم صلاحيات أوسع لقيادة اللجان البرلمانية وفتح تحقيقات مع الإدارة، وقد يفتح الباب أمام محاولات جديدة لعزل الرئيس.

وتأتي هذه التوقعات في ظل تراجع شعبية ترامب، وارتفاع استياء الناخبين بسبب غلاء المعيشة واستمرار التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران، وهو ما انعكس على استطلاعات الرأي التي أظهرت تقدما للديمقراطيين في عدد من الملفات، من بينها التضخم والرعاية الصحية والهجرة.

وبحسب موقع Decision Desk HQ، تبلغ حظوظ الديمقراطيين للفوز بمجلس النواب نحو 59 في المائة، مع توقع حصولهم على أغلبية تصل إلى 224 مقعدا مقابل 211 للجمهوريين.

في المقابل، يراهن الجمهوريون على برامجهم المتعلقة بتشديد الرقابة على الحدود وخفض الضرائب، إلى جانب الاستفادة من إعادة ترسيم بعض الدوائر الانتخابية، التي قد تمنحهم أفضلية في عدد من المقاعد.

أما في مجلس الشيوخ، حيث يمتلك الجمهوريون حاليا أغلبية 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين، فتشير التوقعات إلى احتفاظهم بسيطرة ضيقة، مع احتمال انتهاء الانتخابات بتعادل 50 مقابل 50، ما يمنح نائب الرئيس جاي دي فانس الصوت المرجح.

ويرى محللون أن نتائج الانتخابات قد تعيد رسم موازين القوى في واشنطن، إذ إن سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب ستعرقل أجندة ترامب التشريعية، بينما سيواصل الجمهوريون، في حال احتفاظهم بمجلس الشيوخ، دعم تعييناته وتمرير بعض أولوياته السياسية.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.