يسعى العراق إلى رفع صادراته النفطية بشكل كبير، مستهدفاً الوصول إلى 8 إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال ست سنوات، وفق ما أعلن رئيس الحكومة علي الزيدي.
ويعتمد العراق بشكل كبير على النفط، الذي يوفر نحو 90% من إيرادات الدولة، فيما تأثرت صادراته بشدة بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره الجزء الأكبر من صادراته النفطية.
وقبل اندلاع الحرب في المنطقة، كان العراق ينتج نحو 4 ملايين برميل يومياً، ويصدر في المتوسط 105 ملايين برميل شهرياً، معظمها عبر موانئ البصرة. وأدى إغلاق مضيق هرمز إلى تراجع الإنتاج والصادرات، ودفع بغداد إلى البحث عن مسارات بديلة عبر تركيا وسوريا والأردن.
وأكد الزيدي أن الحكومة تعمل على توسيع عمليات التصدير عبر ميناء جيهان التركي وميناء بانياس السوري، إضافة إلى ميناء العقبة الأردني، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز.
وفي النصف الأول من غشت، ارتفعت صادرات العراق إلى نحو مليوني برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بداية الحرب في المنطقة.
وبالتوازي مع خطط زيادة صادرات النفط، تسعى بغداد إلى تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة الإيرادات غير النفطية من 10% حالياً إلى 45% بحلول عام 2037.