وصلت إلى أنتيغوا وبربودا شحنة تضم أكثر من 4 آلاف كيس من الأسمدة مقدمة من المغرب، في إطار دعم القطاع الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي في هذه الدولة الكاريبية.
وأشرفت وزارة الزراعة المحلية على توزيع الأسمدة، التي شملت أربعة أنواع، على المزارعين بمختلف المناطق، مؤكدة أن المبادرة المغربية تشكل أكبر تبرع من نوعه للبلاد حتى الآن.
وأوضحت السلطات أن الدعم المغربي للقطاع الزراعي في أنتيغوا وبربودا مستمر منذ 2018، مشيرة إلى دوره في تحسين الإنتاجية وتقوية التربة ومساعدة المزارعين على مواجهة ارتفاع تكاليف المدخلات وتداعيات التغير المناخي.
وتندرج العملية ضمن جهود الحكومة المحلية لتطوير الزراعة وتقليص الاعتماد على واردات الغذاء، مع التأكيد على أهمية الشراكة مع المغرب في دعم مسار تحقيق الأمن الغذائي.