احتضنت جماعة أملن بإقليم تيزنيت أول تجربة قروية بالإقليم لتنفيذ عقوبة العمل لأجل المنفعة العامة، في إطار اتفاقية شراكة مع المؤسسة السجنية بتيزنيت الآلية، حيث أنجز مهاماً ذات منفعة عامة تحت التتبع والمواكبة، قبل أن تنتهي ووفق القانون المتعلق بالعقوبات البديلة.
واستفاد أحد المحكوم عليهم من هذه الآلية، حيث أنجز مهاماً ذات منفعة عامة تحت التتبع والمواكبة، قبل أن تنتهي فترة العقوبة الأسبوع الماضي في ظروف جيدة.
وأكدت الجماعة أن التجربة أبانت عن التزام وانضباط، معربة عن استعدادها لمواصلة التعاون في إطار ورش العقوبات البديلة ودعم أهداف الإصلاح وإعادة الإدماج وخدمة المصلحة العامة.