وجه السكرتير الأول لحركة «صحراويون من أجل السلام»، الحاج أحمد باريكلى، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا فيها إلى إشراك أصوات صحراوية جديدة في المسار السياسي لقضية الصحراء.
وطالبت الحركة بإدراج إشارة صريحة إليها في القرار المقبل لمجلس الأمن، باعتبارها تيارا مستقلا يدعو إلى حل سياسي وسلمي وتفاوضي، رافضة حصر المسار الأممي في الأطراف والمقاربات التقليدية.
وأكدت الحركة استعدادها للمساهمة في جهود تسوية النزاع، معتبرة أن توسيع المشاركة الصحراوية يمكن أن يفتح المجال أمام مقاربات جديدة ويدعم البحث عن حل سياسي.