بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره الجنوب إفريقي رونالد لامولا مستجدات قضية الصحراء المغربية، خلال مباحثات جرت بالجزائر، الخميس، على هامش اجتماع وزاري مخصص لتعزيز التعاون الثنائي.
وتناولت المباحثات تطورات الملف في ضوء تقرير الأمين العام للأمم المتحدة واجتماعات مجلس الأمن المنعقدة يومي 7 و8 أكتوبر الجاري، إلى جانب جهود المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا لاستئناف العملية السياسية.
ووفق المعطيات الواردة بشأن اللقاء، جدد البلدان دعمهما لجبهة البوليساريو، مع رفض ما وصفاه بالحلول المفروضة من جانب واحد، في موقف يتعارض مع الطرح المغربي القائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
ويأتي هذا التحرك في سياق استمرار التنسيق الدبلوماسي بين الجزائر وجنوب إفريقيا بشأن الملف داخل الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، بالتزامن مع الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.