أعلن حزب الحركة الشعبية استمراره في صفوف المعارضة، عقب المشاورات التي أجراها مع رئيسة الحكومة المعينة، مؤكدا أن هذه اللقاءات لم تتجاوز المجاملات ومناقشة القضايا العامة، دون تقديم عرض رسمي للمشاركة في الحكومة.
وأوضح الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، أنه سيواصل ممارسة معارضة بناءة ومسؤولة، مع الحفاظ على استقلالية قراره السياسي، نافيا وجود خلافات داخلية بشأن موقعه السياسي.
وبخصوص الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026، اعتبر الحزب أن النتائج المحققة تمثل تقدما، لكنها لا ترقى إلى تطلعاته السياسية، معلنا عزمه إجراء تقييم مفصل لحصيلته الانتخابية.
كما جدد دعمه لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، مشيدا بالدبلوماسية الوطنية، ودعا، في سياق العلاقات المغربية الإسبانية، إلى الحفاظ على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين مع احترام المصالح والحقوق المغربية.