أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين أن بلاده تكبدت خسائر اقتصادية تُقدّر بنحو 60 مليار دولار منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بسبب تراجع صادرات النفط واضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتفاقمت الضغوط الاقتصادية مع انخفاض احتياطيات النقد الأجنبي بنحو 20 مليار دولار وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية، في ظل اعتماد العراق على النفط لتوفير نحو 90 في المائة من إيرادات الدولة.
وتسعى الحكومة العراقية إلى الحد من تداعيات الأزمة عبر تنويع مصادر الدخل، مستهدفة رفع حصة الإيرادات غير النفطية من 10 إلى 45 في المائة بحلول عام 2037.