المغرب يستنكر الوضع الإنساني المستمر منذ خمسين سنة في مخيمات تيندوف

تحقيقـ24 تحقيقـ24

استنكر المغرب، اليوم الثلاثاء، ما وصفه بـ”الوضع الإنساني الشاذ” المستمر منذ خمسين سنة في مخيمات تيندوف بجنوب غرب الجزائر، داعياً المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ممارسة ولايتها بشكل كامل، لا سيما في ما يتعلق بـ”التسجيل المستقل والفوري” وضمان “الولوج الإنساني الحر بدون عوائق”.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، عمر زنيبر، خلال المناقشة العامة للدورة الـ76 للجنة التنفيذية للمفوضية، أن الحياد الإنساني لا يعني السلبية في مواجهة الظلم، محذراً من الانحرافات الناتجة عن الجمود الدولي. وأشار إلى أن توصية مكتب المفتش العام للمفوضية بشأن التسجيل المستقل للسكان المحتجزين، والتي صدرت سنة 2005، لا تزال “حبراً على ورق” بعد عشرين سنة.

وشدد الدبلوماسي المغربي على ضرورة احترام المبادئ الإنسانية الأساسية، بما فيها النزاهة والشفافية والمسؤولية والطابع المدني للمخيمات، داعياً إلى تعزيز آليات التتبع والمراقبة لضمان وصول المساعدات فعلياً إلى المستفيدين المستهدفين.

كما أبرز المغرب، من خلال زنيبر، أنه “أرض للجوء وفاعل إنساني ملتزم”، مع سياسات هجرة إنسانية مدعومة بإطار قانوني ومؤسساتي، مساهماً في المساعدات الإنسانية الدولية، بما في ذلك عبر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

من جهته، التزم المفوض السامي فيليبو غراندي بالحفاظ على الطابع غير السياسي لحماية اللاجئين، مؤكداً على أهمية التوصل إلى حل سياسي طويل الأمد للوضع في تيندوف، مع الاستمرار في الاستجابة الإنسانية والحفاظ على الطبيعة المدنية للمخيمات.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.