أكد المدير العام للشرطة الوطنية لبوركينا فاسو، تييري دوفيزوهو توينا، امس الثلاثاء بمراكش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ مكانته باعتباره بلداً إفريقياً رائداً في المجال الأمني.
وأوضح توينا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب لقائه بالمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على هامش الدورة الـ93 للجمعية العامة للأنتربول، أن تنظيم المملكة لهذا الحدث الدولي الرفيع يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المجتمع الدولي للأجهزة الأمنية المغربية.
وأشار المسؤول البوركينابي إلى أن احتضان المغرب لأعلى هيئة تقريرية داخل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية يشكل اعترافاً واضحاً بجهود المملكة في تعزيز التعاون الأمني الدولي، معرباً عن ارتياحه لاحتضان مراكش لهذا الموعد العالمي الذي يسهم في إبراز مكانة الشرطة الإفريقية على الساحة الدولية.
ونوّه توينا بـ “التنظيم المحكم” للدورة، مؤكداً أن هذا الحدث من شأنه تعزيز التعاون الشرطي بين الدول، لاسيما وأن العديد من برامج الأنتربول موجّهة نحو القارة الإفريقية. وقال: “من المغرب، تأخذ إفريقيا مكانتها كاملة في المجال الأمني”.
وتعد الجمعية العامة للأنتربول أكبر تجمع عالمي لقادة أجهزة إنفاذ القانون، وتشكل منصة للدول الأعضاء لتعزيز العلاقات وتبادل الخبرات.
ويشارك في هذه الدورة أكثر من 800 مندوب يمثلون 179 بلداً، بينهم 82 مديراً عاماً للأمن، يناقشون قضايا محورية من بينها مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، ومحاربة مراكز الاحتيال الدولية، وتعزيز القدرات الشرطية، وترسيخ دور المرأة في أجهزة الأمن.