أكد السيد عزيز أخنوش، خلال كلمته بأولاد تايمة بإقليم تارودانت، على عدد من القضايا المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية، وتدبير إشكالية الماء، ودعم القطاع الفلاحي، إلى جانب حصيلة العمل الحكومي خلال السنوات الماضية.
اختيارات الترشيح واللائحة الجهوية
وأوضح أخنوش أن السيدة نادية بودلال رفضت الترشح ضمن اللائحة الجهوية للنساء، مفضلة خوض الاستحقاق ضمن اللائحة المحلية، مشيراً إلى أن قرارها جاء انطلاقاً من حضورها المعروف محلياً وارتباطها بعائلتها.
واستحضر أخنوش علاقته بوالدها، الحاج بودلال، الذي وصفه بالصديق، مذكراً بأنه كان نائبه خلال فترة ترؤسه جهة سوس ماسة درعة سنة 2003، وأنه ساهم في مساعدته خلال تلك المرحلة.
كما تحدث عن اللائحة الجهوية الحالية، التي تترأسها السيدة زكية الدريوش، إلى جانب عدد من النساء، معتبراً أن المرشحات سيعملن، في حال انتخابهن، على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية داخل البرلمان.

الماء والفلاحة في صلب رهانات المنطقة
وبخصوص إشكالية الماء، ربط أخنوش بين تدبير الموارد المائية ومستقبل القطاع الفلاحي بالمنطقة، مستحضراً مشروع أولوز ومشروع نقل المياه لسقي منطقة الكردان،وكة آيت باها، مبرزاً دورها في تأمين جزء من حاجيات منطقة سوس من الماء خلال السنوات الأخيرة يساهم، وفق ما جاء في كلمته، في توفير مياه السقي لآلاف الهكتارات وتقليص الذي قال إنه ساهم في دعم النشاط الفلاحي وإعادة الحياة إلى المنطقة.
كما توقف عند محطة تحلية مياه البحر بشتوكة آيت باها، مبرزاً دورها في تأمين جزء من حاجيات منطقة سوس من الماء خلال السنوات الأخيرة.
وأشار إلى وجود مشروع جديد لتحلية مياه البحر بمنطقة ماسة، من المرتقب أن تستفيد من مياهه كل من مدينة تيزنيت ومنطقة تارودانت، بما سيساهم، وفق ما جاء في كلمته، في توفير مياه السقي لآلاف الهكتارات وتقليص ارتباط الضيعات الفلاحية بالتساقطات المطرية.
وأكد أن الدراسات المتعلقة بالمشروع انطلقت، على أن تبدأ أشغال إنج مهامها في سياق اتسم بعدد من الأزمات المتتازه في وقت قريب.

أخنوش يستعرض حصيلة العمل الحكومي
وفي حديثه عن الولاية الحكومية، قال أخنوش إن الحكومة باشرت مهامها في سياق اتسم بعدد من الأزمات المتتالية، بدءاً من تداعيات جائحة كوفيد-19 وتأثيرها على قطاع السياحة وفرص الشغل، مروراً بتداعيات الحرب في أوكرانيا وارتفاع الأسعار والتضخم العالمي، وصولاً إلى سنوات الجفاف المتتالية، فضلاً عن تداعيات زلزال الحوز.
ورغم هذه الظروف، أكد أن الحكومة واصلت تنفيذ برنامجها، خاصة في مجال الدعم الاجتماعي المباشر وتعميم التغطية الصحية، مشيراً إلى استفادة نحو 4 ملايين أسرة من منظومة الدعم الاجتماعي، مع تحمل الدولة للاشتراكات المرتبطة بالتغطية الصحية لفائدة المستفيدين.
وأضاف أن تعميم التغطية الصحية أتاح للمواطنين الاستفادة من خدمات العلاج في القطاعين العام والخاص، مع إمكانية اختيار المؤسسة الصحية التي يرغبون في التوجه إليها.
كما استحضر نظام «أمو تضامن»، مشيراً إلى حالات استفاد فيها مواطنون من عمليات علاجية مرتفعة التكلفة دون أداء المبلغ من جيوبهم، بفضل تحمل الدولة لنفقات العلاج وفق النظام المعمول به.
وفي الجانب الاجتماعي، أشار أخنوش إلى الزيادات في الأجور، موضحاً أن الزيادة في الحد الأدنى للأجور بلغت، حسب ما عرضه، 20 في المائة بالنسبة لـ«السميك» و25 في المائة بالنسبة لـ«السماك»، إلى جانب الزيادات العامة في أجور موظفي الإدارات العمومية.
وأكد أن هذه الإجراءات، بحسب تصوره للحصيلة الحكومية، تمت مع الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، معتبراً أن استدامة هذه التوازنات تمثل مسؤولية تجاه الأجيال المقبلة.

دعوة إلى مواصلة العمل وعدم الالتفات إلى الانتقادات
وفي ختام كلمته، تطرق أخنوش إلى الحضور التنظيمي والانتخابي لحزبه بإقليم تارودانت، مشيراً إلى ترؤس الحزب لنحو نصف الجماعات الترابية بالإقليم.
ودعا أنصاره إلى مواصلة العمل والتركيز على ما وصفه بـ**«طريق المعقول»**، وعدم الانشغال بالانتقادات والمشوشين، مختتماً حديثه برسالة تعبئة مفادها: «تقدموا إلى الأمام ودعوهم يضربون».
