أزيد من 2300 مشروع تنموي بشفشاون بكلفة تفوق 1,3 مليار درهم منذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

تحقيقـ24 تحقيقـ24

شهد إقليم شفشاون منذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سنة 2005 إنجاز 2355 مشروعاً وبرنامجاً تنموياً، بغلاف مالي تجاوز ملياراً و300 مليون درهم، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وحسب المعطيات التي تم تقديمها خلال لقاء تواصلي نظمته اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بشفشاون بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة، فقد شملت هذه المشاريع قطاعات اجتماعية وحيوية متعددة، من بينها التعليم، والصحة، وفك العزلة، والتشغيل الذاتي، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

وأكد عامل إقليم شفشاون، زكريا حشلاف، في كلمة افتتاحية، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية شكلت منذ انطلاقتها ورشاً ملكياً استراتيجياً ساهم في مكافحة الفقر والهشاشة وتعزيز مؤشرات التنمية البشرية بمختلف مناطق المملكة.

واستعرض ممثلو قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم حصيلة المراحل الثلاث للمبادرة، موضحين أن المرحلة الأولى ركزت على محاربة الفقر والإقصاء الاجتماعي، فيما استهدفت المرحلة الثانية تعزيز الولوج إلى الخدمات الأساسية، بينما أولت المرحلة الثالثة اهتماماً خاصاً بالاستثمار في الرأسمال البشري ومواكبة الأجيال الصاعدة.

وفي ما يتعلق ببرنامج العمل الخاص بسنة 2026، أفاد عرض قسم العمل الاجتماعي بأنه تمت برمجة مشاريع جديدة بكلفة مالية إجمالية تقدر بحوالي 69,7 مليون درهم، تشمل دعم البنيات التحتية والخدمات الأساسية، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب، إضافة إلى مشاريع موجهة للأطفال والنساء.

كما تخلل اللقاء تقديم شهادات حية لعدد من الشركاء والمستفيدين، أبرزت الأثر الإيجابي لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة، باعتبارها رافعة لتعزيز التنمية المحلية وتقوية التقائية التدخلات العمومية.

وانعقد هذا اللقاء تحت شعار “حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، بحضور رؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني وأعضاء اللجان الإقليمية والمحلية للتنمية البشرية، كما تميز بتسليم سيارة إسعاف لفائدة جماعة امتيوة، دعماً للخدمات الصحية بالعالم القروي.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.