كشفت تقارير إعلامية عن اختراق إلكتروني استهدف وزارة الدفاع الأميركية، وأسفر عن تسريب بيانات شخصية ووظيفية لنحو 4 ملايين عسكري حالي وسابق.
ولا تزال تفاصيل الاختراق، وطبيعة البيانات المسربة، وهوية منفذيه غير واضحة، وسط مخاوف من استغلال المعلومات في عمليات الاحتيال وانتحال الهوية.