قدم ميغيل أنخيل بيريز تريانو، مندوب الحكومة الإسبانية في سبتة، استقالته من منصبه، مرجعًا القرار إلى أسباب شخصية وإنسانية، في وقت لا تزال فيه تداعيات أزمة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى المدينة نهاية يوليوز مستمرة.
وأكد المسؤول المستقيل أنه أبلغ الحكومة المركزية قبل الأزمة بوجود مؤشرات على تزايد الضغط من أجل العبور إلى سبتة، وطالب بتعزيز الموارد المتاحة، مشيرًا إلى أن الاستعانة بالجيش طُرحت خلال الساعات الأولى للأحداث.
وتأتي الاستقالة في ظل جدل بشأن كيفية تدبير السلطات الإسبانية للأزمة ومسار المعلومات الاستخباراتية التي سبقتها، خصوصًا بعد تضارب الروايات حول ما إذا كان المندوب قد تلقى تحذيرات من جهاز الاستخبارات الإسباني بشأن دعوات العبور.
كما تتزامن الخطوة مع استمرار تحقيق قضائي بالمحكمة الوطنية الإسبانية حول ملابسات أحداث يوليوز، في وقت يُرتقب فيه الاستماع إلى عدد من المسؤولين.
وبحسب المعطيات الواردة، تتجه الحكومة الإسبانية إلى تعيين دافيد دي لا إنسينا، العمدة السابق لمدينة إل بويرتو دي سانتا ماريا والقيادي الاشتراكي بإقليم قادس، خلفًا لبيريز تريانو.