كشفت الفيدرالية الوطنية للمطاحن عن أزمة اكتظاظ كبيرة بميناء الدار البيضاء نتيجة تراكم واردات الحبوب ومواد أخرى، ما تسبب في صعوبات بعمليات التفريغ وارتفاع تكاليف الاستيراد.
وأوضح رئيس الفيدرالية، عبد القادر العلوي، أن توقف تفريغ البواخر لنحو 25 يوماً أدى إلى تكدس شحنات القمح والذرة والصوجا والسكر، إضافة إلى الفحم والحديد، مشيراً إلى أن البنية الحالية للميناء لم تعد قادرة على استيعاب هذا الحجم الكبير من الواردات.
وأضاف أن التأخير فرض على المستوردين أداء غرامات مرتفعة لشركات الشحن الأجنبية، تقدر بملايين الدولارات، مع تكلفة إضافية تصل إلى نحو 20 درهماً للقنطار الواحد.
وأكد العلوي، في المقابل، أن هذه الأزمة لن تؤثر على أسعار الحبوب بالسوق الوطنية، باعتبار أن الدولة حددت سقفاً للأسعار، فيما يتحمل المستوردون وحدهم كلفة التأخير.