فتحت السلطات البرازيلية تحقيقاً في تعرض مهاجرتين مغربيتين للنصب والاحتيال والاعتداء الجسدي بمدينة كورنيليو بروكوبيو، بعدما اتهمتا مواطنين مغربيين بالاستيلاء على نحو 7 آلاف ريال برازيلي مقابل وعود بتسوية وضعيتهما القانونية وتسجيل أطفالهما في المدارس.
ووفق الشرطة، عُثر على المرأتين برفقة ثلاثة أطفال في محطة للحافلات، قبل نقلهن إلى مركز إيواء لتلقي الدعم الاجتماعي والنفسي، فيما باشرت السلطات التحقيق في ملابسات القضية رغم صعوبات التواصل بسبب حاجز اللغة.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن أحد المشتبه فيهما قدم رواية مغايرة للأحداث، بينما تواصل الشرطة تحديد التهم المحتملة، بما في ذلك شبهة الاحتيال وتسهيل الهجرة غير النظامية، مع إمكانية تدخل الشرطة الاتحادية لاستكمال التحقيق.