أعربت المملكة المغربية وجمهورية المكسيك، خلال لقاء جمع بين محمد ولد الرشيد ورئيسة مجلس النواب المكسيكي كينيا لوبيز رابادان، على هامش الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي بإسطنبول، عن رغبتهما في تطوير علاقاتهما الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أكثر فعالية.
وأكد الجانبان توفر البلدين على مؤهلات قوية لتعزيز التعاون جنوب-جنوب، بالنظر إلى موقعهما الاستراتيجي وتجربتهما في عدة مجالات واعدة، إضافة إلى روابط تاريخية تمتد لأكثر من ستة عقود.
كما شدد الطرف المغربي على أهمية المبادرة الأطلسية كرافعة لتعزيز التبادل الاقتصادي، مبرزا دور الزيارة الملكية للمكسيك سنة 2004 في توطيد العلاقات.
من جهتها، عبرت المسؤولة المكسيكية عن رغبة بلادها في توسيع مجالات التعاون، مع التأكيد على تعزيز الحوار البرلماني وتكثيف تبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم المصالح المشتركة.