جدد المغرب موقفه الداعم لأمن واستقرار دول الخليج، عقب الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية، وذلك من خلال برقيتين بعث بهما الملك محمد السادس إلى الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وأكد الملك أن أمن واستقرار السعودية جزء من أمن المغرب، معتبرًا استهداف المملكة خرقًا للقانون الدولي واعتداءً على مشاعر المسلمين، خصوصًا في ظل الهجمات التي طالت مناطق مرتبطة بمكة المكرمة والمدينة المنورة.
ويأتي هذا الموقف ضمن نهج دبلوماسي مغربي متواصل في دعم أمن دول الخليج، سبق أن تجسد في مواقف مماثلة عقب هجمات استهدفت الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية.
ويرتبط هذا التوجه بسياق أوسع من العلاقات المغربية الخليجية، يجمع بين البعد الاستراتيجي والسيادي والروابط الدينية والتاريخية، ويعكس استمرار الرباط في التأكيد على متانة شراكتها مع دول مجلس التعاون الخليجي.