تتزايد المخاوف في عدد من الدول الأوروبية من الانتشار السريع للنظارات الذكية المزودة بالكاميرات والذكاء الاصطناعي، بعد تسجيل حالات لتصوير نساء وأطفال دون علمهم ونشر المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودفعت هذه التطورات جمعيات مدنية ونواباً أوروبيين إلى المطالبة بتشديد القواعد المنظمة لهذه الأجهزة، فيما تتجه بعض السلطات إلى تقييد استخدامها في الأماكن العامة والمؤسسات التعليمية.
وفي النرويج، قررت مدينة أوسلو منع النظارات المزودة بكاميرات داخل المؤسسات التعليمية، بينما تدرس السلطات إمكانية حظر خاصية التعرف على الوجوه في هذه الأجهزة.
من جهتها، تؤكد شركة ميتا أن نظاراتها تتوفر على ضوء تحذيري يومض أثناء التصوير ولا يمكن تعطيله، لكن منتقدين يرون أن ذلك لا يحل بشكل كامل مشكلة التصوير دون موافقة.
ومع توسع سوق النظارات الذكية ودخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إليها، يتصاعد النقاش في أوروبا حول حدود استخدامها وحماية الخصوصية، خصوصاً مع إمكانية ارتدائها لفترات طويلة وتصوير المحيط بشكل مستمر.