انطلقت، الجمعة بالعاصمة الرباط، نهائيات الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، بمشاركة 123 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 48 بلداً إفريقياً، عبر تقنية التناظر المرئي.
وتستمر المنافسات على مدى ثلاثة أيام، وتشمل ثلاثة أصناف تتعلق بحفظ الأحاديث النبوية وفهم معانيها والإلمام بعلوم الحديث، من خلال استظهار أحاديث في دلائل النبوة والشمائل والخصائص النبوية.
وتهدف المسابقة إلى تعزيز ارتباط الشباب الإفريقي بالسيرة النبوية، والتعريف بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم وقيم التسامح والتعايش السلمي، فضلاً عن تشجيع الناشئة على الاهتمام بالحديث الشريف.
وتشرف على تحكيم المسابقة لجنة علمية تضم علماء ومتخصصين في علوم الحديث من سبع دول إفريقية، إلى جانب نخبة من العلماء المغاربة.
وأكد الأمين العام للمؤسسة، محمد رفقي، أهمية استلهام القيم والدروس الإنسانية من السيرة النبوية وتوظيفها في الحياة اليومية، مبرزاً أن هذه الدورة تركز بشكل خاص على سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، في إطار أهداف المؤسسة الرامية إلى تعزيز الروابط العلمية والدينية بين بلدان القارة الإفريقية.