ترأست وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بالرشيدية، أشغال الدورة الرابعة للمجلس الإداري لمركزية الشراء والتنمية للمنطقة المنجمية لتافيلالت وفجيج، حيث صادق المجلس على حصيلة سنة 2025، واستعرض تقدم برنامج عمل 2026، إلى جانب مشروع مخطط التطوير وبرنامج العمل للفترة 2027-2030.
وناقش المجلس إصلاح المنظومة القانونية والتنظيمية للنشاط المنجمي التقليدي، ومستجدات الشراكة مع شركة “ماريطا”، ومشروع إحداث مختبر ومركز لتكوين الصناع المنجميين التقليديين، بهدف تعزيز الكفاءات وتحسين تنافسية القطاع.
وأكدت الوزيرة أن إصلاح النشاط المنجمي التقليدي يندرج ضمن أولويات الوزارة، تنفيذا للتوجيهات الملكية، من خلال تحديث الإطار التشريعي، وتحسين الحكامة، وتعزيز الاستثمار، وتطوير ظروف اشتغال الصناع المنجميين.
وفي ختام الاجتماع، صادق المجلس على قرارات لتسريع تنفيذ المشاريع الاستراتيجية للمركزية.
كما وقعت الوزيرة اتفاقيتين بجهة درعة-تافيلالت، الأولى لإنجاز خرائط جيوعلمية، والثانية لإحداث فضاء دائم لتثمين التراث الجيولوجي والمعدني والطاقي بمدينة الرشيدية، بما يعزز الإشعاع العلمي والسياحي للجهة.