أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال اجتماع رفيع المستوى بنيويورك، أهمية الرؤية الملكية لمواكبة دول الساحل في جهودها لتحقيق الأمن والتنمية والازدهار.
وأبرز بوريطة الروابط التاريخية التي تجمع المغرب بدول المنطقة، مشيراً إلى ما تزخر به من مؤهلات بشرية وطبيعية، خاصة في مجالات الفلاحة والطاقة والمعادن.
كما شدد على أهمية المبادرة الملكية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، مع تجديد التزام المغرب بالتعاون مع هذه الدول على أساس التضامن والاحترام المتبادل والسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.