تراجع شعبية القادة يهز المشهد السياسي في أوروبا

سمية الكربة سمية الكربة

تشهد عدد من الدول الأوروبية الكبرى تراجعاً في شعبية قادتها واتساعاً لفجوة الثقة مع الناخبين، وسط ضغوط اقتصادية وهشاشة الائتلافات وصعود الأحزاب الشعبوية.

ويرصد تحليل سياسي أوضاع بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، مشيراً إلى تراجع التأييد الشعبي لعدد من القادة، مع احتفاظ رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بأفضل وضع نسبي، رغم تعرض حكومتها لبعض الانتكاسات السياسية.

وفي فرنسا، يواجه إيمانويل ماكرون مستويات منخفضة من التأييد، بينما يعاني المستشار الألماني فريدريش ميرتس من ارتفاع المعارضة وتحديات اقتصادية وائتلافية. كما يواجه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ضغوطاً بسبب قضايا فساد، في حين تراجعت شعبية القيادة البريطانية وسط مشاكل اقتصادية واجتماعية.

ويربط التحليل هذا الوضع بتراكم أزمات المعيشة والهجرة والاقتصاد والحروب والتوترات التجارية، إلى جانب ضعف قدرة الأحزاب التقليدية على الحفاظ على قواعدها الانتخابية، ما يفتح المجال أمام صعود قوى سياسية جديدة ويزيد من هشاشة المشهد الأوروبي.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.