شهدت منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية على الساحل الجنوبي، قالت إنها تهدف إلى تقويض قدرات طهران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، فيما رد الحرس الثوري الإيراني بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قواعد أمريكية في الكويت والبحرين.
وأكد الجيش الأمريكي استهداف نحو 90 موقعًا عسكريًا، بينها منظومات دفاع جوي ومنشآت مراقبة ساحلية ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، في حين أفادت السلطات الإيرانية بسقوط قتلى ووقوع أضرار في عدة مناطق، إضافة إلى تعطيل بعض خطوط النقل.
وفي المقابل، أعلنت إيران استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين، مهددة بتوسيع نطاق عملياتها إذا استمرت الضربات الأمريكية، بينما رفعت دول خليجية مستوى التأهب الأمني وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
وعلى الصعيد السياسي، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار لم يعد قائمًا، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار الاتصالات مع طهران وإمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأثار التصعيد مخاوف متزايدة بشأن استقرار أسواق الطاقة، خاصة مع التوتر في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات تصدير النفط عالميًا، حيث ارتفعت أسعار خام برنت إلى نحو 78.85 دولارًا للبرميل، مدفوعة بالمخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية.