أثارت واقعة منع تقديم كتاب للباحثة فاطمة أوصديق جدلًا واسعًا في الجزائر، بعد تدخل السلطات لإلغاء الحدث وإغلاق المكتبة التي كانت ستحتضنه لمدة شهر.
وبحسب دار النشر “كوكو”، فقد قامت الشرطة بمصادرة نسخ الكتاب المعنون “الهويات المتمرّدة-إعادة التفكير في تاريخنا”، والذي يتناول قضايا تاريخية وسوسيولوجية مرتبطة بمنطقة وادي ميزاب.
واعتبر الناشر أرزقي آيت العربي القرار “غير قانوني”، مشيرًا إلى أن إغلاق مؤسسة للنشر يجب أن يتم بقرار قضائي، وفق ما ينص عليه الدستور.
وتعيد هذه الحادثة النقاش حول حرية النشر والتعبير في الجزائر، خاصة في ظل التباين بين الخطاب الرسمي والممارسات على أرض الواقع.