أثار رصد بؤرتين عائليتين محدودتين لداء الخناق (الدفتيريا) بجهة سوس ماسة، مع تسجيل حالتي وفاة ضمن الحالات قيد التحري، مخاوف الأسر والمؤسسات التعليمية من احتمال انتقال العدوى بين التلاميذ.
وأكد البروفيسور مولاي سعيد عفيف أن التلقيح يظل أساس الوقاية، داعياً الأسر إلى مراجعة دفاتر التلقيح والتأكد من استكمال الأطفال للجرعات والتذكيرات الموصى بها.
من جهتها، دعت فيدرالية جمعيات آباء وأمهات التلاميذ إلى تعزيز التنسيق بين قطاعي الصحة والتعليم، وتكثيف التواصل مع الأسر وتنظيم حملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية.
وبإقليم اشتوكة آيت باها، كثفت السلطات الصحية حملات التلقيح والتوعية، مع رفع مستوى اليقظة وتتبع الوضع الصحي بالمؤسسات التعليمية، عقب اكتشاف بؤرة عائلية محدودة للمرض.