تحول الذكاء الاصطناعي العام (AGI) إلى هدف رئيسي تتنافس عليه كبرى شركات التكنولوجيا في الولايات المتحدة والصين، مع ضخ استثمارات ضخمة في تطوير النماذج والرقائق ومراكز البيانات واستقطاب الباحثين.
ويشير مفهوم AGI إلى أنظمة قادرة على التعلم والتكيف وتنفيذ مهام متنوعة بمستوى قريب من الإنسان، بدلاً من الاقتصار على وظائف محددة. إلا أن تعريفه لا يزال محل خلاف بين الشركات والباحثين.
ويرى مؤيدون أن بلوغ هذه المرحلة قد يسرّع الاكتشافات العلمية وتطوير الأدوية والأتمتة، بينما يحذر خبراء من مخاطر محتملة على سوق الشغل والأمن السيبراني والأسلحة الذاتية والاقتصاد العالمي.
ورغم التقدم السريع، يشكك باحثون في قدرة النماذج الحالية على تحقيق AGI، بسبب استمرار ارتكابها أخطاء واختلاق معلومات وفشلها أحياناً في مهام بسيطة.
وتختلف التوقعات بشأن موعد الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام؛ فبينما يتوقع بعض مسؤولي التكنولوجيا تحقيقه خلال سنوات قليلة، يرى آخرون أن الأمر قد يستغرق خمس إلى عشر سنوات أو أكثر.