تسعى شركة ليوناردو الإيطالية إلى العودة بقوة إلى سوق الدفاع المغربي، عبر تكثيف اتصالاتها مع القوات المسلحة الملكية وعرض برامج جديدة في مجال الطيران العسكري.
ويأتي هذا التحرك في ظل منافسة قوية من شركات أمريكية وفرنسية وإسرائيلية، وهيمنة واضحة لبعضها على صفقات التسلح بالمملكة.
ورغم امتلاك الشركة خبرة في تصنيع الطائرات والمروحيات وأنظمة المراقبة، فقد واجهت صعوبات في الفوز بعقود سابقة بسبب نقص الدعم الدبلوماسي مقارنة بمنافسيها، إضافة إلى عروض أكثر تكاملاً من حيث نقل التكنولوجيا والتعاون الصناعي.
وترتكز استراتيجية ليوناردو الحالية على تقديم حلول تتماشى مع حاجيات المغرب، خاصة في تحديث أسطوله الجوي، مع التركيز على الشراكة الصناعية المحلية، والصيانة، والتمويل طويل الأمد، وهي عوامل أصبحت حاسمة في صفقات الدفاع.
في المقابل، يواصل المغرب تعزيز قدراته العسكرية ضمن برنامج تحديث واسع يشمل الطيران والدفاع الجوي والطائرات بدون طيار، مع اعتماد معايير تشمل الأداء العسكري والمواقف السياسية والتعاون الاستراتيجي.
وتأمل الشركة الإيطالية أن يفتح لها أي عقد محتمل مع المغرب آفاقاً أوسع في السوق الإفريقية، في وقت تسعى فيه عبر خطتها 2026-2030 إلى تعزيز تنافسيتها عالمياً من خلال الابتكار والشراكات الجديدة.