تتواصل الاستعدادات لانطلاق الموسم الفلاحي الجديد بعدد من أقاليم الشمال، وسط ترقب ارتفاع وتيرة الحرث وزراعة الشمندر السكري خلال الأسابيع المقبلة.
ويواجه الفلاحون، خصوصًا بإقليم العرائش، ارتفاع تكاليف الإنتاج، في مقدمتها أسعار المحروقات، التي تنعكس مباشرة على كلفة استعمال الجرارات والآليات الفلاحية.
ويقول مهنيون إن سعر الغازوال، الذي يقارب 16 درهمًا للتر، يرفع كلفة عمليات الحرث والخدمات الفلاحية، في وقت يؤكد فيه رئيس غرفة الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن الوقود أصبح من أبرز العوامل المؤثرة في مصاريف الإنتاج وأسعار المنتجات.
ويأمل الفلاحون في تحسن الظروف خلال المرحلة المقبلة بما يخفف أعباء التكاليف ويسمح ببدء الموسم الفلاحي في ظروف أفضل.