أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، عزمها استدعاء السفير الإيراني لدى باريس، واتخاذ إجراءات رداً على إغلاق السلطات الإيرانية مركزًا لتعليم اللغة الفرنسية تابعًا للسفارة في طهران.
واعتبرت الخارجية الفرنسية الخطوة استهدافًا جديدًا للوجود الثقافي الفرنسي في إيران، مشيرة إلى أنها تأتي بعد تعرض موظفين اثنين بالسفارة الفرنسية لاعتداء في يوليوز الماضي.