سجلت فرنسا، اليوم الثلاثاء، أعلى مستوى للحرارة على الصعيد الوطني منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1947، وفق ما أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، في ظل موجة حر استثنائية تجتاح عدة دول في غرب أوروبا.
وأوضحت الهيئة أن متوسط المؤشر الحراري الوطني، الذي يُحتسب اعتماداً على 30 محطة رصد مرجعية موزعة عبر البلاد، بلغ 29.8 درجة مئوية عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل في 5 أغسطس 2003 والبالغ 29.4 درجة مئوية.
ويأتي هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة ضمن موجة قيظ واسعة تؤثر على عدد من الدول الأوروبية، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية واتخاذ إجراءات وقائية للحد من آثار الحر الشديد، خاصة على الفئات الأكثر هشاشة.
وتعكس هذه الأرقام الاستثنائية تزايد تأثير الظواهر المناخية المتطرفة التي تشهدها أوروبا خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تداعيات التغير المناخي على وتيرة وشدة موجات الحر مستقبلاً.