تيزنيت.. زلزال تنظيمي يهز حزب التقدم والاشتراكية قبل الانتخابات

تحقيقـ24 تحقيقـ24

علمت جريدة تحقيقـ24 من مصادر مطلعة أن الساحة الحزبية بإقليم تيزنيت شهدت تطورا تنظيميا لافتا، عقب إعلان القيادي المحلي “حسن جكور” تقديم استقالته من عضوية هياكل حزب التقدم والاشتراكية، في مستجد يرتقب أن يعيد فتح النقاش حول الوضع التنظيمي الداخلي للحزب على المستوى المحلي.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد وجه “حسن جكور” رسالة استقالة إلى الأمين العام للحزب وإلى الكاتب الإقليمي بتيزنيت، أعلن من خلالها مغادرته مختلف هياكل التنظيم، مبررا قراره بأسباب وصفها بالمبدئية، سبق أن أثارها في مراسلات سابقة عبر القنوات التنظيمية الداخلية.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن القيادي المستقيل ربط قراره باستمرار عدد من الإشكالات التنظيمية والسياسية على المستوى المحلي، إضافة إلى ما اعتبره غياب التفاعل مع الملاحظات التي سبق أن تقدم بها، وهو ما ساهم، بحسب تعبيره، في تعميق حالة من عدم الوضوح داخل البنية الحزبية بالإقليم.

وأضافت المعطيات أن رسالة الاستقالة تضمنت إشارات إلى تراكم اختلالات تنظيمية وصعوبات في معالجة الملفات الداخلية، في ظل استمرار ما وصفه بحالة “اللايقين” داخل هياكل الحزب محليا، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار الانسحاب النهائي من التنظيم.

وفي المقابل، عبر “حسن جكور عن شكره لمختلف مكونات الحزب على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية، تقديرا للفترة التي قضاها داخل التنظيم، وما أتاحته له من فرص للمشاركة والتكوين عبر أنشطة وفعاليات حزبية متعددة.

وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي عن الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بخصوص هذا التطور التنظيمي الجديد.

ويأتي هذا المستجد في سياق سياسي محلي متحرك، يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وسط ترقب لما قد تفرزه المرحلة القادمة من إعادة ترتيب للأوراق داخل المشهد الحزبي بإقليم تيزنيت.

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.