تكثف فرنسا أنشطتها العسكرية في جنوب المحيط الهندي، مستفيدة من موقعي جزيرتي لا ريونيون ومايوت لتعزيز قدراتها على التدخل السريع ومراقبة الممرات البحرية، في ظل تنامي التنافس الدولي على المنطقة.
وشهدت التدريبات مشاركة نحو 30 مظليا انطلقوا من جزيرة لا ريونيون على متن طائرة عسكرية من طراز «A400M»، قبل تنفيذ عملية إنزال بحري قبالة سواحل مايوت، تضمنت إسقاط قوارب مطاطية وقفز المظليين إلى المياه من ارتفاع 500 متر.
وتندرج هذه المناورات ضمن مهمة «بيغاس 26»، التي تشارك فيها نحو 300 عسكري وتسع طائرات، بهدف اختبار القدرة على نشر القوات والمقاتلات في مناطق بعيدة، وتعزيز الجاهزية للعمليات العسكرية والإنقاذ البحري.
وتتمركز في الجزيرتين قوات فرنسية تضم نحو ألفي عسكري، تتولى مهام أمنية وبحرية، إلى جانب التدخل خلال الكوارث الطبيعية ومكافحة التهريب.
وتأتي هذه التحركات في منطقة تشهد اهتماما متزايدا من قوى دولية، من بينها روسيا، بالنظر إلى أهمية الممرات البحرية والمواقع الاستراتيجية للمحيط الهندي، ما يعزز أهمية الوجود العسكري الفرنسي في المنطقة.