اعتبر وزير الدولة البلجيكي أندري فلاهو أن الخطاب الملكي أمام البرلمان يشكل مبادرة لتعزيز الحوار مع شركاء المغرب، وإرساء علاقات جديدة تقوم على التعاون والاحترام المتبادل.
وأوضح فلاهو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن التوجه الملكي يكتسي أهمية خاصة في ظل التوترات المرتبطة بالهجرة، مشددا على ضرورة التعامل مع هذا الملف من منظور إنساني يحفظ الكرامة ويحول دون توظيفه سياسيا.
كما أبرز أهمية الشراكة القائمة على الإرادة السياسية واحترام السيادة، معتبرا أن الخطاب الملكي يقدم خارطة طريق لمواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية والاجتماعية.
وسلط المسؤول البلجيكي الضوء على دعوة الملك إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز مؤسسات تنصت إلى المواطنين، خاصة الشباب، بما يضمن استفادة مختلف جهات المملكة من ثمار التنمية.