منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية ذات قلق دولي

تحقيقـ24 تحقيقـ24

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي فيروس “إيبولا” في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، مؤكدة في الوقت ذاته أن الوضع الراهن لا يرقى إلى مستوى الجائحة العالمية.

وأوضحت المنظمة، في بيان لها، أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، مشيرة إلى تسجيل 80 حالة وفاة يُشتبه في ارتباطها بالمرض، إضافة إلى ثماني حالات مؤكدة مخبرياً و246 حالة اشتباه بالإصابة، تم رصدها إلى غاية يوم السبت الماضي في مقاطعة إيتوري شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث توزعت الإصابات على ثلاث مناطق صحية على الأقل.

وأضافت المنظمة أن من بين هذه المناطق بونيا وروامبارا ومونجوالو، التي شهدت تركزاً لعدد من الحالات، في وقت تتواصل فيه عمليات الرصد الوبائي والتتبع الميداني لتطويق انتشار الفيروس.

وفي السياق ذاته، كانت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد أعلنت تسجيل 80 وفاة مرتبطة بتفشٍ جديد للفيروس في إقليم إيتوري، خلال الأيام الأخيرة.

كما أفادت منظمة الصحة العالمية بتسجيل حالتين مؤكدتين مخبرياً في العاصمة الأوغندية كمبالا، إحداهما لشخص فارق الحياة، موضحة أن الحالتين تعودان لمصابين قادمين من الكونغو الديمقراطية، دون وجود صلة مباشرة بينهما وفق المعطيات الأولية.

وفي تطور متصل، تم تسجيل حالة إصابة في العاصمة الكونغولية كينشاسا لشخص عاد مؤخراً من إيتوري، ما يعكس اتساع دائرة التتبع الوبائي ورفع مستوى التأهب الصحي في البلدين.

وتواصل المنظمة الأممية، بالتنسيق مع السلطات الصحية الوطنية، متابعة الوضع عن كثب، وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة، بهدف الحد من انتشار الفيروس واحتوائه في أسرع وقت ممكن.

 

اترك تعليقا *

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يمكن نسخ هذا المحتوى.