أثارت وفاة امرأة حامل، بعد وضعها مولودها بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بطانطان ونقلها إلى المستشفى الجامعي بأكادير، احتجاجات نقابية ومطالب بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
واعتبرت أربع تنظيمات نقابية صحية أن الحادث يعكس اختلالات مزمنة بالمستشفى، خاصة النقص الحاد في أطباء التخدير والإنعاش والتجهيزات الطبية، محذرة من تداعياته على المرضى والأطر الصحية.
وطالبت النقابات بتوفير طبيب للتخدير والإنعاش بشكل مستدام، والكشف عن أسباب عدم التحاق طبيبة كان مقرراً أن تعمل بالمستشفى، إلى جانب تعزيز الموارد البشرية وتجديد المعدات الطبية.
وحملت التنظيمات النقابية المسؤولية للجهات المسؤولة عن تدبير القطاع الصحي، داعية إلى تحرك عاجل لتفادي وقوع مآسٍ مماثلة، وضمان حق سكان الإقليم في العلاج وظروف عمل آمنة للأطر الصحية.